
الجماهير الاردنية تهاجم السلامي لهذا السبب
زلزال في الشارع الأردني.. “صيصا” خارج حسابات المونديال والجماهير تهاجم السلامي بهتاف موحد!
فجّر المغربي جمال السلامي، المدير الفني للمنتخب الأردني الأول لكرة القدم، مفاجأة مدوية أثارت عاصفة من الجدل والغضب في الأوساط الرياضية، وذلك عقب استبعاده للنجم يوسف أبو جلبوش، الملقب بـ “صيصا”، من القائمة النهائية التي ستخوض غمار المشاركة التاريخية لـ “النشامى” في نهائيات كأس العالم 2026.
موسم استثنائي وتألق محلي لافت
وجاء قرار استبعاد “صيصا” ليشكل صدمة حقيقية للجماهير الأردنية، خاصة وأن اللاعب قدم موسماً استثنائياً وصف بالأفضل في مسيرته؛ حيث نجح في احتلال وصافة هدافي الدوري الأردني، وقاد فريقه باقتدار نحو أدوار الحسم، قبل أن يتوج مستواه الباهر بتسجيل هدف حاسم في المباراة النهائية لبطولة كأس الأردن.
السلامي يبرر: “اللاعب لم يستغل الفرصة”
وفي معرض رده على الانتقادات الحادة، برر المدرب جمال السلامي قراره الصارم بأن أبو جلبوش لم يحسن استغلال الفرصة الثمينة التي أتيحت له في مواجهة الكويت، عندما أشرك كبديل عقب إصابة نجم الفريق موسى التعمري. وأشار السلامي إلى أن المردود الفني للاعب لم يرتقِ للمستوى المأمول والمطلوب في المباريات الدولية الكبرى، مؤكداً أن الجهاز الفني يرى أن اللاعب ما زال بحاجة لتطوير شخصيته وثقته بنفسه خلال المواجهات المفصلية.
المدرجات تنتفض: “يا سلامي بص وشوف..”
ولم تتأخر الجماهير الأردنية في الرد على المدرب المغربي؛ إذ تحولت مدرجات المباراة النهائية لكأس الأردن بين فريقي الحسين والرمثا إلى منصة جماهيرية حاشدة لدعم النجم المستبعد. وهتفت الآلاف من المشجعين بصوت واحد زلزل أركان الملعب: “يا سلامي بص وشوف.. هذا صيصا أبو جلبوش”، في رسالة واضحة للتعبير عن تضامنهم المطلق مع اللاعب واحتجاجاً على قناعات المدرب التكتيكية.
انقسام الشارع الرياضي بين العاطفة والواقعية
وأحدث هذا القرار انقساماً حاداً بين النقاد والمحللين في الشارع الرياضي؛ فبينما يرى قطاع واسع من الإعلاميين والجماهير أن “صيصا” يمر بأوج عطائه الكروي ويستحق التواجد كأحد الأوراق الرابحة في المونديال، يدافع آخرون عن وجهة نظر الجهاز الفني، معتبرين أن حسابات الخيارات الدولية والجاهزية النفسية للمونديال تختلف تماماً عن التألق في المسابقات المحلية.



