
الإعلام الفرنسي يفاجئ الركراكي من جديد
باشرت إدارة أولمبيك مارسيليا تحركاتها منذ إقالة المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، التي تم إقرارها ليلة الثلاثاء، من أجل البحث عن خليفة له. وفي الكواليس، تتم دراسة عدة أسماء أو عرضها على مسؤولي النادي الجنوبي.
ومن بين الأسماء المتداولة، الناخب الوطني المغربي وليد الركراكي، والسنغالي حبيب باي، والكرواتي إيغور تودور، والفرنسي-المالي إيريك شيل، إضافة إلى البرتغالي سيرجيو كونسيساو.
وبحسب إذاعة “RMC”، التي كشفت الخبر يوم الأربعاء 11 فبراير، فإن هؤلاء المدربين الخمسة يحظون بمتابعة دقيقة من طرف صناع القرار في مارسيليا. ويهدف النادي إلى ضمان إنهاء
موسم 2025-2026 في أفضل الظروف، إلى جانب وضع أسس مشروع طموح يُمكن أولمبيك مارسيليا من الاستمرار والمنافسة على المدى الطويل.
وفي ما يخص وليد الركراكي، أوضح المصدر ذاته أنه لا توجد، إلى حدود الساعة، أي مفاوضات رسمية أو متقدمة بينه وبين مارسيليا، مشيرًا إلى أن اسمه طُرح فقط على إدارة النادي دون
الدخول في محادثات ملموسة.
يتداول اسمه في الوقت الذي اشتعلت فيه، خلال الأيام الأخيرة، شائعة استقالته على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام. غير أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم
سارعت إلى التفاعل لوضع حد للتكهنات، مؤكدة بشكل قاطع عدم صحة الأخبار المتداولة بشأن استقالة الناخب الوطني.
ولا تزال الهزيمة الثقيلة التي تلقاها أولمبيك مارسيليا في ملعب حديقة الأمراء تلقي بظلالها على الفريق وهيكله الإداري. فبعد رحيل روبرتو دي زيربي، يبدو أن المدير الرياضي قرر بدوره تحمل مسؤولياته عقب الانتكاسات الأخيرة التي عرفها النادي.
وبحسب ما أوردته إذاعة “RMC Sport”، فإن مهدي بنعطية تقدم باستقالته إلى كل من فرانك ماكورت وبابلو لونغوريا. غير أن الرجلين القويين في إدارة النادي رفضا على الفور عرض الدولي المغربي السابق.



