
لقد ودّع مرحلة المراهقة، لكنه يمتلك بالفعل سجلاً من الإنجازات يحلم به لاعبون أكثر خبرة بكثير. في الواقع، أصبح لامين يامال، مثله مثل باقي لاعبي المنتخب الإسباني الخمسة والعشرين، بطلاً للعالم هذا الأحد، وذلك بعد عامين فقط من فوزه بلقب كأس أمم أوروبا.
هذا التتويج العالمي سمح له بدخول التاريخ؛ فقد أصبح أول لاعب تحت سن العشرين يفوز بلقب كأس أمم أوروبا وكأس العالم. ومن الواضح، بالنظر إلى إمكاناته وإمكانات المنتخب الإسباني، أن هذه المسيرة الرائعة لم تنتهِ بعد.



