hit counter
السنغالالمغربكرة عربية افريقية

رئيس السنغال يستفز المغرب ويضغط على الطاس من كينيا

 رئيس السنغال يستفز المغرب ويضغط على الطاس من نيروبي عاصمة كينيا 

 في مشهد أثار الكثير من الحبر والجدل، اختار باسيرو ديوماي فاي رئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، منصة “منتدى الأعمال أفريقيا-فرنسا” بجامعة نيروبي، ليوجه رسالة اعتبرها مراقبون “مستفزة” وغير محسوبة العواقب تجاه المغرب، بإعلانه صراحة أن “السنغال هي بطلة أفريقيا”، وذلك بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و رئيس كينيا الحالي  وليام روتو ورئيس الكاف باتريس موتسيبي.

وقال  رئيس السنغال  : لقد بدأنا سنة 2026 بأفضل طريقة بعد أن اصبحنا ابطال أفريقيا لكرة القدم ونشكركم  وسنبقى كذلك إلى حين عودتنا إلى كينيا من أجل الدفاع عن لقبنا

إعلان في غير وقته: القضاء الرياضي لم يقل كلمته بعد

تأتي تصريحات الرئيس السنغالي في وقت حساس للغاية، حيث لا يزال ملف “لقب كأس أفريقيا” معلقاً بانتظار الحكم النهائي من محكمة التحكيم الرياضي (TAS) في لوزان. وبينما ينتظر الوسط الرياضي القاري قرار “الطاس” الذي قد يقلب الموازين بناءً على الطعون المقدمة، اختار “ديوماي فاي” القفز على المسار القانوني لفرض أمر واقع “معنوي” من منصة ديبلوماسية.

استفزاز للمغرب.. خلط بين الرياضة والسياسة؟

يرى محللون أن إصرار الرئيس السنغالي على ترديد جملة “السنغال بطلة أفريقيا” أمام قادة دوليين، وفي ظل وجود نزاع

قانوني قائم، يمثل محاولة لإحراج الأطراف المنافسة، وعلى رأسها المغرب الذي يسلك المسالك القانونية لاستعادة حقوقه

الرياضية. هذا التصريح، وإن بدا في ظاهر احتفالياً، إلا أنه يحمل في طياته “نبرة استعلائية” تتجاهل مبدأ احترام الهيئات

القضائية الرياضية الدولية.

حضور موتسيبي.. صمت يثير التساؤلات

المثير للاستغراب ليس فقط تصريح الرئيس السنغالي، بل وقوعه تحت أنظار باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF). ففي الوقت الذي يُفترض فيه أن يلتزم الاتحاد القاري بالحياد التام حتى صدور حكم “الطاس”، جاءت هذه “الاحتفالية المصغرة” بين الرؤساء (فاي، ماكرون، وروتو) وهم يتبادلون كرات القدم، لتكرس انطباعاً بأن اللقب قد حُسم فعلياً، وهو ما يعتبر ضرباً في عرض الحائط بمبدأ “عدالة المنافسة”.

الكرة في ملعب “الطاس”

رغم “الاستعراض” الذي شهدته جامعة نيروبي، تبقى الحقيقة القانونية واحدة: اللقب لم يُحسم نهائياً بعد. وبينما تنشغل السنغال بالترويج لبطولة “دبلوماسية”، ينتظر المغرب والشارع الرياضي الإفريقي قرار قضاة لوزان، الكفيل وحده بوضع حد لهذا الجدل وتحديد الهوية الحقيقية للبطل فوق المستطيل الأخضر، لا في قاعات المؤتمرات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى


أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock