
رئيس السنغال يستفز المغرب ويضغط على الطاس من نيروبي عاصمة كينيا
في مشهد أثار الكثير من الحبر والجدل، اختار باسيرو ديوماي فاي رئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، منصة “منتدى الأعمال أفريقيا-فرنسا” بجامعة نيروبي، ليوجه رسالة اعتبرها مراقبون “مستفزة” وغير محسوبة العواقب تجاه المغرب، بإعلانه صراحة أن “السنغال هي بطلة أفريقيا”، وذلك بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و رئيس كينيا الحالي وليام روتو ورئيس الكاف باتريس موتسيبي.
وقال رئيس السنغال : لقد بدأنا سنة 2026 بأفضل طريقة بعد أن اصبحنا ابطال أفريقيا لكرة القدم ونشكركم وسنبقى كذلك إلى حين عودتنا إلى كينيا من أجل الدفاع عن لقبنا
Maroc 🇲🇦 Sénégal le Président de la République Bassirou Diomaye Faye parle du Sacre du Sénégal à la #Can2025..
Nous allons défendre notre titre lors de la prochaine CAN💪🏿💪🏿💪🏿💪🏿🇸🇳🇸🇳🇸🇳
🎥 @RTS1_Senegal pic.twitter.com/AWL6Op5jP5— Abdoul Aziz Bane (@AbdoulAzizBane) May 12, 2026
إعلان في غير وقته: القضاء الرياضي لم يقل كلمته بعد
تأتي تصريحات الرئيس السنغالي في وقت حساس للغاية، حيث لا يزال ملف “لقب كأس أفريقيا” معلقاً بانتظار الحكم النهائي من محكمة التحكيم الرياضي (TAS) في لوزان. وبينما ينتظر الوسط الرياضي القاري قرار “الطاس” الذي قد يقلب الموازين بناءً على الطعون المقدمة، اختار “ديوماي فاي” القفز على المسار القانوني لفرض أمر واقع “معنوي” من منصة ديبلوماسية.
استفزاز للمغرب.. خلط بين الرياضة والسياسة؟
يرى محللون أن إصرار الرئيس السنغالي على ترديد جملة “السنغال بطلة أفريقيا” أمام قادة دوليين، وفي ظل وجود نزاع
قانوني قائم، يمثل محاولة لإحراج الأطراف المنافسة، وعلى رأسها المغرب الذي يسلك المسالك القانونية لاستعادة حقوقه
الرياضية. هذا التصريح، وإن بدا في ظاهر احتفالياً، إلا أنه يحمل في طياته “نبرة استعلائية” تتجاهل مبدأ احترام الهيئات
القضائية الرياضية الدولية.
Le président sénégalais, Bassirou Diomaye Faye, a profité du sommet économique Africa Forward à Nairobi pour soulever un différend sportif autour du titre de la CAN 2025, alors que ce dossier est toujours en cours d’examen devant le Tribunal Arbitral du Sport (TAS).
Les scandales… pic.twitter.com/z2qDRIronm— ENDM Trolls (@ENDMTrolls_) May 11, 2026
حضور موتسيبي.. صمت يثير التساؤلات
المثير للاستغراب ليس فقط تصريح الرئيس السنغالي، بل وقوعه تحت أنظار باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF). ففي الوقت الذي يُفترض فيه أن يلتزم الاتحاد القاري بالحياد التام حتى صدور حكم “الطاس”، جاءت هذه “الاحتفالية المصغرة” بين الرؤساء (فاي، ماكرون، وروتو) وهم يتبادلون كرات القدم، لتكرس انطباعاً بأن اللقب قد حُسم فعلياً، وهو ما يعتبر ضرباً في عرض الحائط بمبدأ “عدالة المنافسة”.
🇫🇷INSOLITE – Macron joue au foot avec le président sénégalais Bassirou Diomaye Faye.
Entre le foot, les chansons et les conférences où plus personne ne l’écoute, il lui reste encore un peu de temps pour s’occuper du pays ? pic.twitter.com/yZ4TnPHFR9
— Tribune Populaire🌐 (@TribunePop23) May 11, 2026
الكرة في ملعب “الطاس”
رغم “الاستعراض” الذي شهدته جامعة نيروبي، تبقى الحقيقة القانونية واحدة: اللقب لم يُحسم نهائياً بعد. وبينما تنشغل السنغال بالترويج لبطولة “دبلوماسية”، ينتظر المغرب والشارع الرياضي الإفريقي قرار قضاة لوزان، الكفيل وحده بوضع حد لهذا الجدل وتحديد الهوية الحقيقية للبطل فوق المستطيل الأخضر، لا في قاعات المؤتمرات.



