
ورغم الفترة الانتخابية الجارية، يواصل نادي برشلونة استعداداته للموسم المقبل. ومن بين الخطوط التي قد تشهد تغييرات، يبرز الخط الهجومي بشكل خاص. إذ يبحث النادي عن مهاجم صريح لتعويض احتمال رحيل روبرت ليفاندوفسكي، وهو احتمال يبدو واردًا لكنه لم يُعلن رسميًا بعد.
كما يدرس النادي خيار تعزيز الجناح الأيسر. وفي الوقت الحالي، تبقى أولوية برشلونة هي تفعيل بند شراء ماركوس راشفورد. ولا توجد تفاصيل إضافية كثيرة حول هذا الملف، إذ توصل النادي الكتالوني بالفعل إلى اتفاق مع مانشستر يونايتد مقابل مبلغ قدره 30 مليون يورو، كما تم التوصل أيضًا إلى اتفاق مع اللاعب بشأن راتبه.
كانت هاتان النقطتان مدرجتين بالفعل في العقد عند توقيع إعارة المهاجم. ورغم الشائعات التي تحدثت عن وجود مفاوضات جديدة بشأن هذا الملف، فإن الأمر غير صحيح، إذ تم الاتفاق على كل شيء مسبقًا.
ولم يتبقَّ سوى أن يتخذ برشلونة القرار النهائي. غير أن ذلك غير ممكن في الوقت الحالي ما دام اسم الرئيس المنتخب لم يُحسم بعد.

فإذا كان جوان لابورتا هو الفائز، فكل المؤشرات توحي بأن الصفقة ستتم، رغم أن ديكو يراقب عن كثب أداء اللاعب الإنجليزي ماركوس راشفورد، الذي تراجع مستواه خلال الأسابيع الأخيرة.
مع ذلك يبقى ديكو أمام أمرين إثنين ، تدرس الإدارة الرياضية خيارات أخرى في حال فشل صفقة راشفورد، من بينها اللاعب المغربي عبد الصمد الزلزولي. فبرشلونة لا يزال يملك جزءًا من حقوق اللاعب الحالي في ريال بيتيس، ما يجعله خيارًا مثيرًا للاهتمام وأقل تكلفة من راشفورد.
ولا يزال النادي الكتالوني يحتفظ بنسبة 20٪ من حقوق الزلزولي
وإذا تم استبعاد خيار راشفورد، فقد يكون أيضا مارك فيرجيل، الذي يقدم موسمًا أول مميزًا مع مايوركا، أحد الخيارات المتاحة من الانضمام إلى برشلونة.
وفي هذه الحالة، لا يزال برشلونة يحتفظ بنسبة 50٪ من حقوق اللاعب، بعدما كان قد باعه إلى نادي جزر البليار الصيف الماضي مقابل 3.5 ملايين يورو.



