hit counter
اسبانياالمغربريال مدريدكرة اوروبية

مفاجأة الركراكي يتردد داخل أسوار ريال مدريد

مفاجأة مدوية.. اسم وليد الركراكي يتردد داخل أسوار ريال مدريد لخلافة أربيلوا!

يمر نادي ريال مدريد بفترة عصيبة ومخيبة للآمال؛ فبعد الإقصاء من دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا، والابتعاد عن الغريم

برشلونة في سباق “الليغا”، يبدو أن “البيت الأبيض” يتجه نحو موسم صفري كارثي. هذا الوضع يعتبر غير مقبول بتاتاً بالنسبة

للرئيس فلورنتينو بيريز، الذي اتخذ قراره بعدم تجديد الثقة في “ألفارو أربيلوا” كمدرب للفريق في الموسم المقبل.

وفي الوقت الذي تُدرس فيه عدة خيارات لتعويضه، ظهر اسم غير متوقع في الأفق: وليد الركراكي.

الركراكي ضمن دائرة اهتمام “الميرينغي” خلال “بث مباشر” للصحفي الشهير “رامون ألفاريز دي مون”، ناقش أنصار

النادي الملكي مستقبل دكة بدلاء الفريق. وبينما انقسمت الآراء بين عودة محتملة لـ”جوزيه مورينيو” (المفضل لدى بيريز) أو

فرضية التعاقد مع “يورغن كلوب” (التي يدعمها توني كروس)، فرض اسم وليد الركراكي نفسه بقوة داخل النقاشات.

لماذا يحظى الركراكي باحترام ريال مدريد؟ منذ الإنجاز التاريخي الذي حققه مع المنتخب المغربي في مونديال قطر

2022، ووصوله إلى نصف النهائي بعد الإطاحة بإسبانيا، أصبح مدرب “أسود الأطلس” السابق يحظى بتقدير كبير في شبه

الجزيرة الإيبيرية.

ووفقاً للصحفي “خواكين ماروتو”، فإن إدارة ريال مدريد تملك “انطباعاً جيداً للغاية” عن الفني المغربي، وتكنُّ احتراماً كبيراً

للعمل الذي أنجزه مع الأسود. ويبدو أن قدرة الركراكي على خلق تلاحم داخل المجموعة وزرع الروح القتالية في لاعبيه لم

تمر مرور الكرام على مسؤولي النادي الملكي، الذين يضعونه كخيار “محترم” لبدء حقبة جديدة في “سانتياغو برنابيو”.

 

 

خيار “محترم”.. ولكن هل نراه فعلاً في “البرنابيو”؟

رغم تصاعد اسم وليد الركراكي داخل أروقة “الميرينغي”، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى أن الملف يحمل أبعاداً مختلفة.

فوفقاً لنفس المصادر، اسم الركراكي تداولته الإدارة داخلياً بشكل جدي، بل وتم ذكره في وقت ما أكثر من اسم “مورينيو”.

ومع ذلك، لا يزال المدرب المغربي يُعتبر خياراً ثانوياً وليس ضمن الأولويات القصوى للنادي في هذه المرحلة.

عروض تنهال على “مول النية” الركراكي، الذي لا يرتبط حالياً بأي عقد منذ مغادرته للمنتخب المغربي، لا يزال تحت مجهر

عدة أندية واتحادات عالمية. فقد أبدت منتخبات مثل غانا والسعودية اهتمامها بخدماته، بالإضافة إلى أندية أوروبية كـ ليل

الفرنسي وفيا ريال الإسباني، رغم أن هذه الاتصالات لم تترجم إلى صفقات رسمية بعد.

دليل على “الكاريزما” العالمية إن مجرد وضع اسم الركراكي في نفس القائمة مع عمالقة التدريب مثل “كلوب” و”مورينيو”

داخل ريال مدريد، يُعد دليلاً قاطعاً على أن أسهمه لا تزال مرتفعة جداً في الساحة العالمية. ورغم أن فرص جلوسه على دكة

بدلاء “الملكي” تبدو ضئيلة في الوقت الحالي، إلا أن مجرد “التقدير المدريدي” يؤكد أن وليد قد يظهر في كبرى الملاعب

الأوروبية عاجلاً أم آجلاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى


أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock