
هدف الكعبي لم يمنع من إقصاء أوليمبياكوس من دوري أبطال أوروبا
أقصى نادي نيميغن الهولندي نظيره أوليمبياكوس في ختام مباراة إياب حماسية. فقد تقدم الضيوف اليونانيون في الشوط الثاني، لكن
هدفاً لبريان لينسن خطف التعادل وفرض وقتاً إضافياً، بعد التعادل سلباً (0-0) في لقاء الإسبوع الماضي. وأمام أوليمبياكوس
الذي أكمل اللقاء بعشرة لاعبين، كانت الكلمة الأخيرة لنيميغن بفضل هدف سجله إيمري مور لتنتهي المباراة بنتيجة (2-1).
ويمكن لنادي نيميغن الآن التطلع إلى العقبة الأخيرة على طريق دوري أبطال أوروبا: مباراة الملحق ضد بودو/غليمت.
وكان المدرب ديك شرودر قد اختار تشكيلة أكثر هجومية من المعتاد، مع تواجد نويه ليبرتون في خط الوسط المحوري إلى
جانب داركو نيجاسيتش. كما شارك دوشان تاديتش أساسياً، شأنه شأن فيليب ساندلر الذي لم يشارك حتى في التدريبات
الجماعية خلال هذا الأسبوع.
بدأ نيميغن اللقاء بشكل جيد وشكل خطورة في مناسبات عدة عبر قائده تيارون تشيري. وبعد مرور عشر دقائق، اصطدمت
إحدى محاولاته بأسفل القائم بعد لمسة يد من الحارس بالسا بوبوفيتش. وتلقى أصحاب الأرض بعد ذلك ضربتين موجعتين
تباعاً؛ إذ بدا أن سامي وعيسى تعرض لإصابة عضلية واضطر لمغادرة الملعب ليحل مكانه إيمري مور، وقد تأخر هذا التبشير
نحو ثلاث دقائق بسبب قرط أذن علق لدى مور. وبعد خمس دقائق، اضطر ساندلر بدوره لمغادرة الميدان ليحل محله برايان
بيريرا. من جهة أخرى، أبقى الحارس غونزالو كريتاز الفريق المستضيف في أجواء اللقاء بتدخل رائع أمام جيلسون مارتينيز
الذي انفرد بالمرمى.
ومع العودة من استراحة الاستراحة بين الشوطين، تلقى نيميغن ضربة موجعة فوراً؛ إذ تخلص غوستافو سا بسهولة من
ليبرتون وأرسل الكرة أمام المرمى، لتصل بعد أن مرت عبر يدي كريتاز إلى قدمي أيوب الكعبي. وسدد المهاجم الكرة فوراً
بفعالية قاتلة معلناً عن هدف التقدم (0-1).
احتاج نيميغن لبعض الوقت لاستيعاب هدف التقدم المباغت قبل أن يعاود الهجوم. وجاءت الخطورة عبر مور وبريان لينسن، لكن
الحارس بوبوفيتش فرض نفسه بشكل متزايد في اللقاء، إلى غاية الدقيقة 70 حين جاء هدف التعادل المستحق تماماً أخيرًا؛
حيث انطلق تاديتش بسرعة فائقة وتبادل التمريرات مع كليمن بيشوف وقدم تمريرة مثالية لينسن الذي وضع الكرة ببراعة في الشباك (1-2).
انفجرت فرحة عارمة في ملعب “دي غوغيرت”، تلتها دقائق أخيرة تحت ضغط عصبي هائل. وقد ازدادت هذه الفرحة اشتعالاً
قبل عشر دقائق من النهاية عندما طرد اللاعب كوستاس فورتونيس إثر تدخل قوي على نيجاسيتش. ولفترة طويلة، بدا أن
المباراة تتجه نحو الوقت الإضافي، ولم يغير هدف البديل كاي سيرهويس شيئاً من ذلك، إذ كان مور في موقف تسلل في
بداية الهجمة مما أدى إلى إلغاء الهدف.
وفي الشوط الإضافي، قام الموهبة الكبيرة السابق بتعويض خطأه؛ فقد عادت الكرة بشكل محظوظ للغاية عبر سيرهويس إلى
قدمي مور الذي لم يتردد وسجل الهدف الثاني (2-1). وبهذا يتأهل نيميغن إلى ملحق دوري أبطال أوروبا، وإذا نجح النادي في
إقصاء بودو/غليمت هناك، فإن منافسات دوري أبطال أوروبا ستصل نهائياً إلى مدينة نيميغن.



