hit counter
الجزائرالمغربكرة عربية افريقية

لماذا تكره الجزائر فوزي لقجع؟

لماذا تكره الجزائر فوزي لقجع؟


لماذا تكره الجزائر فوزي لقجع؟

قد يتساءل البعض عن أسباب الهجوم المتواصل من الجزائر على فوزي لقجع، لكن الجواب يتجاوز بكثير حدود كرة القدم والنتائج داخل المستطيل الأخضر.

فالنكسة الحقيقية، والتي لا تعادل في نظر المغاربة عشرة ألقاب لكأس أمم إفريقيا، ولا حتى خسارة نهائي 2025، تتمثل في فشل الجزائر في معركتها لكسب اعتراف المنظمات القارية والإقليمية بما يسمى بـ«الجمهورية الوهمية».
ذلك أن الجمعية العامة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم صادقت  خلال اجتماعها بالرباط في مارس 2021، على تعديل قانوني واضح، ينص على أن عضوية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تقتصر على الاتحادات الوطنية التي تمثل دولًا معترفًا بها دوليًا، وعضوة في منظمة الأمم المتحدة، وهو ما يجعل انضمام كيان البوليساريو إلى الهيئة الكروية القارية أمرًا مستحيلًا إلى أجل الأبد .

واللافت في هذا التصويت التاريخي أن خير الدين زطشي، الرئيس السابق للاتحاد الجزائري لكرة القدم، صوّت بدوره لصالح هذا التعديل، وهو موقف سيظل محفورًا في ذاكرة المغاربة، باعتباره قرارًا خدم وحدة وسيادة المملكة  بدل توظيف الرياضة لأجندات سياسية.

خير الدين زطشي، الرئيس السابق للاتحاد الجزائري، والذي زُجّ به في السجن لاحقًا، لم يكن بسبب قضايا اختلاس كما رُوّج لذلك، بل في سياق حسابات سياسية مرتبطة بملف الصحراء المغربية.

وانسحب انذاك  خير الدين زطشي، رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم السابق ، من سباق الترشح لعضوية مجلس الاتحاد الدولي “فيفا”، قبيل ساعات من انطلاق فعاليات الجمعية العمومية الـ 43 للكونفدرالية الإفريقية “كاف”، التي تحتضنها العاصمة المغربية الرباط في سنة 2021

زطشي سحب ترشيحه لعضوية الـ FIFA، عن المجموعة الناطقة باللغات العربية والبرتغالية والإسبانية، وفق توافقات الساعات الأخيرة التي تسبق محطة الجمعية العمومية، ليتم تزكية ملف ترشيح فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والنائب الثاني للمجلس التنفيذي لـ”الكاف”، التي حصل عليها  المصري هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم،

صحيح أن خير الدين زطشي تُوّج بلقب كأس أمم إفريقيا مع الجزائر 2019، غير أن مساره انتهى خلف القضبان،

في حين أن فوزي لقجع، ورغم أنه لم يتوج بعد بلقب قاري، إلا أنه نجح في قطع الطريق أمام خصوم الوحدة الترابية للمغرب داخل المؤسسات الرياضية القارية.

وهنا تتضح الصورة:
الألقاب قد تُنسى، لكن الدفاع عن الوطن داخل مراكز القرار يبقى إنجازًا لا يقدّر بثمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock