
مواجهة المجموعة الثالثة بين والمغرب و البرازيل تفي بوعودها بتعادل مثير في ملعب “ميتلايف” (1-1). فمنذ صافرة البداية، فرض “أسود الأطلس” سيطرتهم، محاصرين رجال المدرب كارلو أنشيلوتي، ومفاجئين الجميع بأدائهم القوي أمام “السيليساو”. وقد كوفئت هذه الأفضلية بافتتاح التسجيل، لكن البرازيل نجحت في الرد بفضل هدف رائع من فينيسيوس جونيور الذي أدرك التعادل. هي نتيجة كبيرة لأسود الأطلس الذين وقفوا نداً لند أمام المرشح الأوفر حظاً في المجموعة.
وبينما خلفت هذه النتيجة قلقاً كبيراً لدى الشعب البرازيلي، منحت الأمل للمغاربة. أدلى المدرب محمد وهبي بأولى انطباعاته بعد اللقاء، وبدا عليه القليل من الإحباط من النتيجة، معتبراً أن فريقه كان بإمكانه تحقيق الفوز: “إنه أمر مؤسف. كنا نود الفوز بهذه المباراة. في النهاية، لم يكن اللاعبون في حالة من النشوة لمجرد التعادل مع البرازيل. شعرت بخيبة أمل طفيفة، ليس كإحباط، بل كشعور بأننا كان بإمكاننا خطف الفوز”، هكذا صرح.
المغاربة أرادوا الفوز
وأضاف: “نكتفي بهذه النقطة، لكن الأهم هو مواصلة التطور في المسابقة والتأهل. أظهرنا أشياء جيدة اليوم. كنا ممتازين في التحولات، رغم أننا كان بإمكاننا تقديم الأفضل في بعض اللحظات. جميع اللاعبين قاموا بعملهم”. وقد اتفق اللاعبون مع مدربهم، كما عبر رضوان حلحال: “كنا نريد الفوز بهذه المباراة. كانت مواجهة معقدة. الآن، سنركز على اسكتلندا وسنحاول العودة بالانتصار”، صرح لاعب فريق ميشيلين.
كما صرح أيوب بوعدي، الذي قدم أداءً رائعاً في أول ظهور له مع المنتخب المغربي: “كنا نود الفوز، لكنها تبقى مباراة أولى جيدة. الآن نعرف ما يتعين علينا القيام به للمضي قدماً”. وفي مواجهة “جيش التارتان” (اسكتلندا) الأسبوع المقبل، سيتعين على المغرب تأكيد مستواه لضمان التأهل، حيث أضاف وهبي: “إنها مباراة أخرى، مع حلول أخرى يجب إيجادها ضد فريق يلعب بطريقة مختلفة. الآن، يجب استعادة طاقة اللاعبين والعودة بسرعة إلى العمل”.



