
أثار التصريح الأخيرة لأسطورة التنس المغربي، يونس العيناوي، لوسائل إعلام فرنسية جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية المغربية. وتناولت التصريحات كواليس قرار نجله، لاعب كرة القدم نائل العيناوي، بتمثيل المنتخب الوطني المغربي بدلاً من المنتخب الفرنسي.
كواليس اختيار نائل العيناوي لـ “أسود الأطلس”
في حواره الإعلامي، كشف يونس العيناوي عن حقائق قد تُغير نظرة الجمهور الرياضي لقرار نجله، موضحاً مسار المفاوضات والظروف التي أحاطت بهذا الاختيار:
⛔️ أثار يونس العيناوي، بطل التنس المغربي السابق ووالد لاعب المنتخب المغربي نائل العيناوي، جدلاً واسعاً خلال استضافته في إذاعة RMC الفرنسية، حيث اعتبر بعض المغاربة تصريحاته “غير لائقة”، في حين رأى آخرون أنها تعبير عن صراحة مطلوبة .
ومن أبرز ما جاء في تصريحاته :
– كشف أن ابنه… pic.twitter.com/e4kPqoVDKC
— ⛔️ محمد واموسي Mohamed Ouamoussi (@ouamoussi) June 23, 2026
-
الطموح الفرنسي: أكد العيناوي أن نائل كان يضع المنتخب الفرنسي كخيار أول في مسيرته الدولية، نظراً لنشأته الكروية في فرنسا وتكوينه في الأندية الفرنسية.
-
تجاهل الاتحاد الفرنسي: أوضح الأب أن غياب أي تواصل جدي أو اهتمام من طرف الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لضم نائل، هو ما جعل خيار تمثيل المغرب هو الوجهة الوحيدة والمتاحة للاعب.
-
دور وليد الركراكي: لعب الناخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، دوراً محورياً في إقناع نائل العيناوي؛ حيث حرص على التواصل المستمر معه، حتى خلال فترات تعرضه للإصابة، مما عكس ثقة الجهاز الفني في إمكانياته.
تصريح مثير للجدل حول كأس أمم إفريقيا
من بين النقاط التي أثارت استغراب المتابعين، زعم يونس العيناوي أن نجله نائل “لم يشعر بفوز حقيقي” خلال إحدى محطات المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا، عازياً ذلك إلى الأداء القوي للمنتخب السنغالي في تلك المواجهة، وهو ما اعتبره البعض تقليلاً من حجم الإنجاز المغربي، مما فتح باباً للتأويلات في منصات التواصل الاجتماعي.
يونس العيناوي: “بين مساري ومسار ابني.. اختلاف في الجذور”
وفي توضيح هام حول مساره الشخصي، قال يونس العيناوي:
“بخصوص مشواري في التنس ومشاركتي في كأس ديفيس، كان بإمكاني الدفاع عن المنتخب الفرنسي، ولكن لم يكن لدي المستوى الذي يجعلني أدافع عنه كابني نائل. لقد اخترت الدفاع عن ألوان المغرب بكل فخر. لكن الفرق بيني وبين ابني هو أنني وُلدت في المغرب وعشت فيه حتى سن الـ 19 من عمري”.
يُشير هذا التصريح إلى أن ارتباط يونس بالوطن كان جذرياً وعفوياً بحكم النشأة، بينما يمثل نائل جيلاً جديداً من اللاعبين الذين تشكلت هويتهم الكروية في الخارج، مما يجعل قرار تمثيل المغرب “خياراً عاطفياً ورياضياً ناضجاً” رغم النشأة الفرنسية.
لماذا تثير هذه التصريحات الشكوك الآن؟
تأتي خرجة يونس العيناوي الإعلامية في توقيت حساس، حيث يعيش المنتخب المغربي مرحلة انتقالية واستعدادات مكثفة لاستحقاقات دولية قادمة. وقد طرحت هذه التصريحات تساؤلات حول:
-
توقيت الخرجة الإعلامية: هل تؤثر هذه التصريحات على التركيز الذهني لنائل العيناوي مع “الأسود”؟
-
استقلالية القرار: هل يعكس كلام الأب وجهة نظر اللاعب أم هي وجهة نظر شخصية للوالد؟
-
رد فعل الشارع الرياضي: كيف سيتفاعل الجمهور المغربي مع فكرة أن المنتخب كان “خياراً ثانياً” للاعب؟



