
خرجة يقطع الطريق أمام الشائعات ويجدد ثقته المطلقة في فوزي لقجع
في خطوة حاسمة لتبديد الجدل السائد، خرج الدولي المغربي السابق والمستشار الحالي لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم
(فيفا)، الحسين خرجة، عن صمته ليتناول حقيقة الأنباء التي تم تداولها في الآونة الأخيرة حول احتمالية خلافته لفوزي لقجع
على رأس هرم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وفي تصريحات حصرية خصّ بها منصة “SOCCER212”، قطع خرجة الشوك باليقين مؤكداً احترامه العميق وتقديره الكبير
لشخص رئيس الجامعة، حيث صرح قائلاً: “لدي شيء واحد لأقوله: لدينا اليوم أفضل رئيس عرفته الجامعة على الإطلاق.
فوزي لقجع شخص أكنّ له تقديراً كبيراً واحتراماً عميقاً، وتربطني به علاقات طيبة جداً”.
وفي ذات السياق، عبر قائد “أسود الأطلس” السابق عن دعمه القاطع لاستمرار مسار الإصلاح الكروي تحت قيادة لقجع،
مضيفاً: “أتمنى له كل التوفيق، وآمل من كل قلبي أن يبقى على رأس الجامعة. هو شخص أحترمه كثيراً، وفوق كل شيء
كفء للغاية؛ فمن الصعب حقاً إيجاد رئيس آخر قادر على إنجاز مثل هذا الحجم من العمل والتطوير المستدام”.
يرى الحسين خرجة، مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن معارضة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لمشروع دوري الفيفا المستقل (FFE) تخفي في الغالب خوفاً من فقدان هيمنتهما المطلقة على كرة القدم العالمية.
وقال خرجة: “جذر المشكلة يكمن في أن سياسات إنفانتينو تقلق أوروبا بعمق. لا أكثر ولا أقل! يبدو أنهم يعانون من الذعر لمجرد فكرة أن تصبح كرة القدم عالمية حقاً وألّا تظل حكراً حصرياً عليهم”.
وأضاف: “خذ على سبيل المثال تطور كرة القدم الإفريقية؛ فهي تقدم الآن للاعبين مزدوجي الجنسية بديلاً حقيقياً لتمثيل بلدانهم الأصلية. وهو أمر لا تستطيع أوروبا تقبله؛ فإسبانيا أو هولندا تأخذان الأمر بحساسية شديدة عندما تران المواهب تفلت من أيديهما لصالح المغرب أو منتخبات أخرى”.
وختم بالقول: “المعركة الحقيقية التي تخوضها أوروبا هي الحفاظ على سيادتها. إنفانتينو يريد منح الاتحادات حول العالم الوسائل لهيكلة مساراتها وتطوير مواهبها الخاصة، لكن الهيئات الأوروبية، التي اعتادت السادة بلا منازع على كرة القدم العالمية، تريد الاحتفاظ بهذا الاحتكار لنفسها”.



