
في حوار أجراه مع مجلة “فرانس فوتبول” يوم الجمعة، عاد المهدي بنعطية للحديث عن رحيله عن نادي أولمبيك مارسيليا،
وعن تصريحاته المثيرة للجدل التي أثارت نقاشاً واسعاً بشأن احتمالية انضمامه إلى باريس سان جيرمان. وكان قد صرح
بالخصوص: “خلال 3، أو 4، أو 5 سنوات، إذا كان هناك مشروع أو احتجت للعودة إلى عالم كرة القدم، وكان ناصر بحاجة إليّ،
وكان ذلك في دور داخل نادي باريس سان جيرمان، وراوقني الأمر في تلك اللحظة… لكن لماذا يجب أن أدين بشيء لأحد؟ أنا
لا أدين بشيء لأي كان! أنا لا أدين بشيء لأحد. أنا، إذا كنتم تنتظرون مني أن أقول «لا» لأنني مدين بذلك لفلان… أنا لا أدين
بشيء لأحد”. غير أن المدير الرياضي السابق لمارسيليا حرص على توضيح المعنى الكامن وراء تصريحاته في برنامج “ذا
بريدج”.
وأوضح اللاعب المغربي البالغ من العمر 39 عاماً مجدداً: “كنت أجيب على السؤال المزعج («لو عُرض عليك أن تكون مديراً
لباريس، هل ستوافق؟»)، وقد تم تأويل كلامي بشكل خاطئ. لم تكن الرسالة تعني «إذا اتصل بي ناصر غداً، فسأذهب».
تربطني به علاقة طيبة، لذا، إذا اتصل بي بعد بضع سنوات وكان الأمر مناسباً لي فسأذهب. أنا حر. لِمَنْ أكون مديناً بشيء؟
ولمن؟ لقد حاولت خدمة مارسيليا بما يخدم مصلحة النادي. باريس سان جيرمان هو الغريم، وما المانع؟ نحن محترفون
ونعمل. أفعل ما أريد. كانت تلك هي الرسالة، ولم تكن بأي حال من الأحوال إشارة تقارب أو مغازلة”.



