
بعد أن كان مدرب منتخب البرازيل خصم المنتخب المغربي في كأس العالم يمني النفس بإستعادة ايدير ميليتاو مستواه
الكامل قبل بداية البطولة، يبدو أن موسم المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو قد وصل إلى نهايته بالفعل. فقد أكد نادي ريال مدريد،
اليوم الخميس، أن المدافع المركزي يعاني من إصابة في العضلة ذات الرأسين الفخذية بساقه اليسرى.
وتعتبر هذه الإصابة انتكاسة قوية لميليتاو، كونها جاءت في منطقة تعرضت للإصابة مسبقاً هذا الموسم. ففي ديسمبر
الماضي، غاب المدافع صاحب الـ28 عاماً عن الملاعب لمدة أربعة أشهر بسبب تمزق في نفس العضلة، وهي فترة تعافٍ
كانت معقدة نظراً لتأثر الوتر أيضاً.
وقد حدثت هذه الإصابة القوية قبيل نهاية الشوط الأول خلال فوز ريال مدريد على ألافيس. فبينما كان “الميرينغي” متقدماً
بهدف نظيف سجله كيليان مبابي، اندفع ميليتاو داخل منطقة الجزاء لقطع كرة عرضية، وأثناء ارتكازه بعد التسديد، وضع قدمه
بشكل خاطئ وشعر فوراً بألم عضلي حاد.
Rapport médical de Militão.
— Real Madrid C.F. 🇫🇷 (@realmadridfra) April 23, 2026
ورغم أن البيان الطبي لم يحدد بدقة درجة خطورة الإصابة، إلا أن عودته للمنافسة تبدو مستبعدة مع بقاء 31 يوماً فقط على
نهاية الموسم. وستكون هذه المباراة ضد ديبورتيفو ألافيس بلا شك نهاية لموسم شاق لميليتاو، الذي وقع ضحية للتوابع
الكلاسيكية بعد تعرضه لتمزقين سابقين في الأربطة الصليبية، والمتمثلة في توالي الإصابات العضلية.
إجمالاً، شارك ميليتاو في 1532 دقيقة خلال 21 مباراة رسمية هذا الموسم، سجل خلالها هدفين وصنع تمريرة حاسمة
واحدة. وبعد عودته للملاعب في 4 أبريل ضد مايوركا إثر إصابته الأولى التي تعرض لها في 7 ديسمبر ضد سيلتا فيغو، لم
يتمكن من خوض سوى خمس مباريات إضافية، ليرى انطلاقته تنكسر مرة أخرى بسبب الإصابة.



