hit counter
فرنساكرة اوروبية

فيديو خليلوزيتش يواجه إجتياح نانت الغاضبة على النزول إلى القسم 2

فيديو خليلوزيتش يواجه إجتياح نانت الغاضبة على النزول إلى القسم 2

شهدت مباراة نانت وتولوز، لحساب الجولة 34 والأخيرة من الدوري الفرنسي، أحداثاً مأساوية أدت إلى إيقافها في الدقيقة 22، بعد أن قامت جماهير نانت –

ومعظمهم يرتدون الأقنعة – باجتياح أرضية الملعب ورشق المقذوفات للتعبير عن غضبهم العارم بعد الموسم الكارثي للفريق وهبوطه رسمياً إلى دوري الدرجة
الثانية (Ligue 2) الموسم المقبل.

وستكون هذه الصور هي الأخيرة للمدرب وحيد خاليلوزيتش على مقاعد البدلاء في عالم كرة القدم؛ إذ كان مدرب ولاعب نادي نانت السابق، الذي عاد إلى الفريق في نهاية الموسم لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه وتفادي الهبوط، قد أعلن اعتزاله التدريب نهائياً بعد هذه المباراة أمام تولوز اليوم الأحد 17 مايو. ومع الحسم الرياضي المسبق بهبوط “الكاناري”، كان من المتوقع أن تمر هذه المواجهة الأخيرة على ملعب “لا بوجوار” تحت أجواء مشحونة للغاية، وهو ما حدث بالفعل.

اجتياح غاضب والمدرب يواجه الجماهير
ففي الدقيقة 22، بدأ المئات من “الألتراس” التابعين لمدرج “لوار” (Loire)، والذين كانوا مقنعين بالكامل، بإلقاء المقذوفات على العشب، خاصة الأكواب والشهب الاصطناعية (الشماريخ)، قبل أن يقدموا على اقتحام أرضية الميدان.

وفي الوقت الذي قررت فيه حكمة اللقاء، ستيفاني فرابارت، إيقاف المباراة وإعادة اللاعبين والحكام إلى غرف الملابس، توجه وحيد خاليلوزيتش مباشرة نحو المشجعين الغاضبين؛ حيث أطلق العنان لغضبه الشديد، في مزيج من القهر والإحباط والحزن العميق وهو يرى نادي قلبه يغرق وينهار بشكل مأساوي في نهاية هذا الموسم.

“لا بأس، لقد عشت الحرب.. هذا لا شيء!”
وبعد السيطرة على الوضع بفضل تدخل قوات مكافحة الشغب (CRS)، رُصد المدرب البوسني جالساً في الممر المؤدي إلى مستودع الملابس وهو يذرف الدموع، متأثراً بشدة بما آلت إليه الأوضاع.

خاليلوزيتش، الذي حظي بتحية وتكريم خاص من الجماهير قبل بداية اللقاء رغم التدهور الرياضي، والذي أُقيمت له مراسم تكريمية بمناسبة اعتزاله بعد مسيرة تدريبية حافلة دامت 36 عاماً، أراد رغم كل شيء استئناف المباراة بعد توقف دام ربع ساعة. بل وشوهد ابن يوغوسلافيا السابقة وهو يوجه كلامه لأحد مسؤولي المباراة محاولاً إقناعه قائلاً: “أوه، لا بأس، لقد عشت الحرب، هذا لا شيء مقارنة بها”.

لكن محاولاته ذهبت أدراج الرياح؛ إذ قررت خلية الأزمة التي شُكلت فور توقف اللقاء – والتي ضمت ممثلين عن الناديين، ومحافظ منطقة “لوار أتلانتيك”، وممثلاً عن الشرطة الوطنية – إنهاء المباراة بشكل نهائي ومقاطعتها لأسباب أمنية قاهرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى


أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock