
انضم لويس فيغو إلى قائمة الشخصيات الكروية الكبرى التي تطالب علانية برحيل جاني إنفانتينو. وفي رسالة نشرها يوم الأربعاء، لم يُترك أي مجال للشك حيث دعا رئيس الفيفا إلى ترك منصبه على الفور.
“اليوم، أضم صوتي إلى آخرين من مختلف أنحاء مجتمع لعبتنا للمطالبة باستقالة جاني إنفانتينو من منصب رئيس الفيفا. لقد أساء إنفانتينو إلى المنصب الذي وعد برفعه. لقد كذب، وخدع، وحاول خدمة مصالحه الشخصية على حساب اللعبة التي من المفترض أن يخدمها”.
ويرى الدولي البرتغالي السابق أن رئيس الفيفا لم يعد يحظى بثقة عالم كرة القدم.
“لقد فقد دعم كبار موظفيه، ومستشاريه الأقرب، والنسبة الأكبر ممن يكرسون حياتهم لهذه الرياضة، وحتى – على ما يبدو – الفائز بجائزة الفيفا للسلام الرياضي. لقد فات الأوان لإنقاذ كرامته، لكن لم يفت الأوان لإنقاذ كرة القدم. يجب أن يرحل. الآن”.
يذكر أن أول فائز بـ “جائزة الفيفا للسلام” هو رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب بعد أن منحه له جياني إنفانتينو في 5 ديسمبر 2025 بمدينة واشنطن العاصمة خلال مراسم حفل قرعة كأس العالم 2026 في مركز جون ف. كينيدي.

وكان سبب التكريم هو أقرر الفيفا بجهود ترامب الدبلوماسية ودوره في بعض اتفاقيات وقف إطلاق النار وتعزيز السلام العالمي وهو ما خلق انذاك جدلاً واسعاً وانتقادات من عدة جهات رياضية وحقوقية تتعلق بحياد الفيفا



