الكشف عن مهازل جديدة في طاقم المنتخب السنغالي بعد الإخفاق في المونديال

تستمر تداعيات الإخفاق السنغالي في كأس العالم 2026 في الكشف عن جوانب مظلمة عديدة. فبعد التوترات داخل غرفة
تبديل الملابس والانتقادات الموجهة للجهاز الفني، سلط موقع “سبورت نيوز أفريكا” الضوء على خلل كبير في التنظيم الطبي
لمنتخب “أسود التيرانجا”. ووفقاً للموقع، فإن طبيب أسود الترينغا الدكتور فيديور، وهو طبيب نساء في الأصل، لم يكن يحظى
بإجماع اللاعبين الدوليين، الذين فضلوا في كثير من الأحيان طلب استشارات طبية خارجية. ولمحاولة معالجة حالة عدم الثقة
هذه، قامت الاتحادية السنغالية بتعزيز طاقمها قبل كأس أمم أفريقيا 2025 بضم طبيب فرنسي وعدة أخصائيي علاج طبيعي.
لكن هذا التنظيم الجديد تحول سريعاً إلى كارثة: غياب عقود للطبيب، مصاريف طبية لم يتم سدادها (خاصة تلك المتعلقة
بصور الرنين المغناطيسي)، مكافآت غير مدفوعة لأخصائيي العلاج الطبيعي، بل إنهم اضطروا لتمويل رحلات عودتهم من
المونديال من مالهم الخاص، تماماً كما فعل اللاعبون الذين عادوا على نفقتهم الشخصية. وهو ما يعد دليلاً على الفوضى
التنظيمية في الوفد السنغالي.
كما يشير الموقع إلى أجواء سامة داخل الطاقم الطبي؛ حيث تسببت المنافسات الداخلية، وحجز المعدات، والمشاكل
اللوجستية المتعلقة بالأجهزة (GPS)، وغياب التنظيم في عرقلة متابعة اللاعبين بشكل كبير. ولم يتم وضع أي نظام رقابي
لتأطير جلسات العلاج، مما أدى إلى تأخيرات وغيابات متكررة من قبل المجموعة. ومن مصادر التوتر الأخرى، أن أخصائيي
العلاج الطبيعي الشخصيين لكل من خاليدو كوليبالي وساديو ماني حظيا بمعاملة خاصة؛ حيث كرس أخصائي المهاجم معظم
وقته له على حساب بقية المجموعة، على عكس أخصائي كوليبالي الذي كان يخصص وقتاً لبقية اللاعبين. وهو دليل إضافي
على وجود خلل وظيفي كبير داخل طاقم المنتخب السنغالي.
مراسلة رسمية لمحكمة التحكيم الرياضي (TAS) تضع حداً لشائعات ملف كأس أمم إفريقيا 25



