
تأهلت إسبانيا ببراعة إلى نهائي كأس العالم. ففي دالاس، تغلبت “لا روخا” على فرنسا بنتيجة 2-0 بفضل هدفي أويارزابال (د 22، ركلة جزاء) وبيدرو بورو (د 58).
منذ الشوط الأول، فرضت إسبانيا سيطرتها، مع أداء جماعي مبهر، خاصة في خط الوسط بقيادة رودري ورويز. وتمكنت “لا روخا” من تحييد الترسانة الهجومية المخيفة لـ “الديوك” بفضل الضغط العالي، والتضامن المستمر، والتمركز المثالي، ودقة التمريرات الفائقة.
ضربة حظ سمحت ضربة حظ لأبطال أوروبا بفك شفرة المباراة. ففي الدقيقة 20، أساء ديني تقدير كرة هوائية وركل يامال الذي كان يباغته من الخلف: ركلة جزاء لا غبار عليها، نفذها أويارزابال بكل ثقة (د 22)، مسجلاً هدفه الخامس في البطولة.
بعد ذلك، تعرض الفرنسيون لضربة موجعة أخرى بخروج صليبا مصاباً (د 29). وهجومياً، لم يجد رجال ديدييه ديشان الحلول، حيث لم يسددوا أي كرة على المرمى قبل التوجه إلى غرف الملابس.
نضج الفرص استمر السيناريو على حاله في الشوط الثاني، مع سيطرة إسبانية واضحة واستحواذ على الكرة أغلب فترات اللقاء. وفي الدقيقة 58، جاء الهدف الثاني كالثمرة الناضجة بعد هجمة جماعية طويلة أنهاها بيدرو بورو ببراعة بعد تمريرة من داني أولمو.
حاول “الديوك” الانتفاض بمحاولتين لم تصيبا المرمى من مبابي (د 64 ود 67)، لكن دون جدوى. وفي هذا اليوم، 14 يوليو، استولى الإسبان على “الباستيل” وأسقطوا الفريق الذي كان يُعتبر المرشح الأوفر حظاً للفوز باللقب. لكن الفريق الفرنسي سقط في أول اختبار جدي حقيقي له، حيث خيب كبار نجومه الآمال دون استثناء.
ستكون هذه المرة الثانية فقط التي تخوض فيها إسبانيا نهائي كأس العالم، بعد تتويجها في عام 2010 بجنوب أفريقيا. وكما حدث في ذلك الوقت، ستحاول “لا روخا” تكرار الإنجاز بعد فوزها بلقب اليورو قبل عامين. وإشارة من القدر، كانت إسبانيا قد أقصت فرنسا أيضاً في نصف نهائي 2024 بألمانيا: فليحذر المنتخبان الأرجنتيني والإنجليزي…



