
منذ إقصائه من دور الـ16 لكأس العالم أمام بلجيكا، يمر المنتخب السنغالي بأزمة غير مسبوقة. ومؤخراً، كشفنا عن التوترات العديدة داخل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، بما في ذلك استقالة المسؤول عن التواصل. ولكن بعيداً عن الإدارة التي وُصفت بالمثيرة للجدل داخل أعلى هيئة كروية في السنغال، أثارت اختيارات المدرب “باب تياو” أيضاً الكثير من الجدل.
ووفقاً لمعلوماتنا، عُقد اجتماع قبل انطلاق المونديال بين المدرب وعدد من قادة المنتخب السنغالي لمناقشة حالة “مالانغ سار”. فبعد موسم متميز مع نادي لانس، اضطر المدافع البالغ من العمر 27 عاماً في النهاية إلى الاكتفاء بمكان في قائمة الاحتياط. وقد سبق لكاليدو كوليبالي، وإدوارد ميندي، وإدريسا غانا غي، والمدرب تياو، أن ناقشوا حالته مسبقاً.
وعلى الرغم من أن ساديو ماني كان قد وافق على وجوده في المجموعة، إلا أن كوليبالي وضع “فيتو” (رفضاً قاطعاً) على مشاركته. هذا الخلاف لم يؤدِ إلا إلى زيادة التوترات داخل غرفة تبديل الملابس.
وقبل 24 ساعة من المباراة الأولى للسنغال ضد فرنسا (التي انتهت بالخسارة 3-1)، كان ساديو ماني يرى أن كوليبالي ليس جاهزاً بدنياً بنسبة 100% لخوض اللقاء، خاصة وأن لاعب الهلال قد وصل وهو يعاني من إصابة. وقد طرح ماني حينها فكرة تعويضه باللاعب سار، وهي فرضية لم ترقَ لكوليبالي على الإطلاق. ومنذ ذلك الحين، لم تزدد التوترات بين النجمين إلا تفاقماً، مما ساهم في تأجيج الأجواء المشحونة حول المنتخب السنغالي.



