
مارسيليا الفرنسي يصدر بيان بشأن نايف اكرد
سباق مع الزمن.. نايف أكرد يطير إلى المغرب لاستكمال تأهيله ومخاوف “دفاعية” تؤرق الركراكي قبل المونديال
دخل الدولي المغربي نايف أكرد، مدافع نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، مرحلة حاسمة في برنامجه العلاجي، حيث أعلن النادي الجنوب اليوم الخميس عن تطورات جديدة تخص الحالة الصحية لصخرة دفاع “أسود الأطلس”، في خطوة تهدف بالأساس إلى تأمينه لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026.
تنسيق طبي رفيع المستوى
وفي بلاغ رسمي نشره عبر موقعه الإلكتروني ، كشف نادي أولمبيك مارسيليا أن الطاقم الطبي قرر سفر أكرد إلى المغرب لاستكمال برنامجه التأهيلي تحت إشراف مباشر وبتنسيق كامل مع الطاقم الطبي للمنتخب الوطني المغربي. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لوضع اللاعب تحت المراقبة الدقيقة في بيئته الوطنية، وتسريع وتيرة استجابته للعلاج بعد الجراحة التي خضع لها سابقاً، أملاً في استعادة جاهزيته البدنية والفنية قبل انطلاق العرس العالمي.
جدار الدفاع المغربي.. تصدعات تثير القلق
ورغم التفاؤل بعودة أكرد، إلا أن محيط المنتخب المغربي يعيش حالة من الترقب والحذر، حيث يواجه الناخب الوطني تحديات “غير مسبوقة” في خط الظهر. فالإصابات لم تتوقف عند أكرد فحسب، بل امتدت لتشمل الشاب شادي رياض الذي عاودته الإصابة مجدداً مع فريقه كريستال بالاس الإنجليزي، مما قلص الخيارات المتاحة في قلب الدفاع.
ولا تتوقف المتاعب عند هذا الحد، إذ يعاني خط الدفاع من غياب التنافسية لدى أسماء ركينة؛ فالدولي عيسى ديوب بات حبيساً لدكة البدلاء في فولهام الإنجليزي منذ عودته من التجمع الأخير للأسود، بينما يجد آدم ماسينا نفسه في وضعية صعبة بدون فريق حالياً، فضلاً عن الفراغ الكبير الذي تركه القائد رومان سايس بعد قراره اعتزال اللعب دولياً.
رهان المونديال
تضع هذه المعطيات المجتمعة الطاقم التقني للمنتخب المغربي أمام “صداع” حقيقي؛ فبين لاعبين يصارعون الزمن للتعافي، وآخرين يفتقدون لإيقاع المباريات، تظل عودة نايف أكرد في الوقت المناسب بمثابة “طوق النجاة” لتأمين عمق الدفاع المغربي. وسيكون الأسبوع القادم حاسماً في تحديد مدى قدرة أكرد على الانضمام للتدريبات الجماعية، وهو الخبر الذي تنتظره الجماهير المغربية بشغف لضمان ظهور “الأسود” بصلابتهم المعهودة في مونديال 2026.



