
وجّه النجم الهولندي فرينكي دي يونغ، متوسط ميدان نادي برشلونة، انتقادات قاسية وساخطة لطاقم المنتخب الطبي لبلاده، محملاً إياه المسؤولية المباشرة والكاملة عن تفاقم الإصابة الخطيرة التي تعرض لها أثناء تمثيله “الطاحونة الهولندية” في نهائيات كأس العالم 2026.
ويأتي هذا الجدل على خلفية خروج هولندا من المونديال عند محطة الدور ثمن النهائي، إثر هزيمتها القاسية بركلات الترجيح أمام المنتخب الوطني المغربي عقب تعادل الفريقين بهدف لمثله (1-1) في لقاء حماسي وماراثوني.
وفي التطورات المرتبطة بهذا الملف، أصدر نادي برشلونة بياناً رسمياً، اليوم الخميس، كشف فيه عن خضوع اللاعب لفحوصات دقيقة فور عودته إلى أراضي كتالونيا، والتي أظهرت معاناته من تمزق مقلق في الرباط الجانبي للركبة اليمنى.
من جانبه، خرج دي يونغ عن صمته عبر تدوينة رسمية نشرها على حسابه بمنصة “إنستغرام”، أوضح فيها أن جذور الإصابة تعود إلى مشاركته المونديالية، مشيراً بمرارة إلى أن طبيب المنتخب الهولندي تعامل مع حالته باستهتار وقلل من حجم الأضرار، مؤكداً له آنذاك أنها مجرد كدمة طفيفة لن تعيق مسيرته ولن تتطور أسوأ إذا استمر في اللعب.
وتابع النجم الهولندي مبدياً صدمته من الفوارق الكبيرة بين تشخيص منتخب بلاده والفحوصات الطبية المعمقة التي أجراها في برشلونة، والتي أكدت جسامة الإصابة الحقيقية التي تعرضت لها ركبته بسبب التقديرات السطحية للطاقم الوطني. وفي ختام رسالته، طمأن دي يونغ جماهيره بأن التدخل الجراحي لا يُعد خياراً مطروحاً على الطاولة في المرحلة الحالية، مشدداً في الوقت ذاته على أن الإهمال والخطأ الطبي الفادح من جانب طبيب “الطاحونة” هما السَبب المباشر وراء وصول حالته الصحية إلى هذا الحد الخطير.
موتسيبي يحسم الجدل بخصوص قرار “الطاس” بخصوص نهائي كأس أمم إفريقيا 2025




