كأس أمم إفريقيا 2032 … غينيا تقدم مقترحاً للسنغال

كأس أمم إفريقيا 2032: غينيا تقدم مقترحاً للسنغال
تسعى غينيا إلى تعزيز ملف ترشحها لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 (المرجوة لعام 2032). وفي الوقت الذي أضفت
فيه كوناكري الطابع الرسمي على اهتمامها باستضافة إحدى النسخ القادمة من البطولة القارية، يُقال إن الاتحاد الغيني لكرة
القدم اقترح على السنغال توحيد الجهود.
وفقاً لعدة مصادر سنغالية، وجه الاتحاد الغيني لكرة القدم (FEGUIFOOT) رسالة رسمية إلى نظيره السنغالي يقترح فيها
التنظيم المشترك لبطولة كأس أمم إفريقيا 2032.
**ترشح مشترك بين غينيا والسنغال قيد الدراسة**
تطرح غينيا في هذه المراسلة عدة حجج ومبررات؛ منها القرب الجغرافي بين البلدين، وإمكانية تقاسم البنى التحتية
والوسائل اللوجستية، فضلاً عن عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين كوناكري ودكار.
إذ يتشارك البلدان المتجاوران تاريخاً إقليمياً وإنسانياً عريقاً، تعززه حركات تنقل بشرية هامة، وروابط اقتصادية وثيقة، وتقارب
ثقافي كبير بين بعض المجتمعات على جانبي الحدود.
كما أن الترشح المشترك سيسمح بتوزيع تكاليف بطولة أصبحت متطلبة للغاية من حيث الملاعب، ووسائل النقل، والإيواء،
والتنظيم.
**السنغال، الشريك المثالي؟**
بالنسبة لغينيا، فإن المصلحة واضحة جلية؛ فقد أعادت البلاد إحياء طموحها لتنظيم كأس أمم إفريقيا بعد خسارتها نسخة
2025 التي كانت قد مُنحت لها في الأصل.
ولكن على الرغم من الاعتماد الأخير لملعب 28 سبتمبر، تظل الاحتياجات من البنى التحتية كبيرة جداً. أما السنغال، فتملك
من جانبها رصيداً رياضياً في طور التحديث المستمر، لا سيما بفضل الاستثمارات التي أُنجزت بمناسبة تنظيم الألعاب الأولمبية
للشباب (دكار 2026). وأخيراً، يتفوق بلد التيرانغا على جاره من حيث التجهيزات الفندقية والسياحية.
وكانت فكرة تقدم السنغال بملف ترشح لتنظيم كأس أمم إفريقيا 2032 قد أُثيرت مسبقاً من طرف السلطات.
📁 GUINÉE – SÉNÉGAL : UNE CANDIDATURE COMMUNE POUR LA CAN 2032 ? 🇬🇳 🇸🇳
En tout cas, @Noo_IDcard laisse entendre que La Fédération Guinéenne de Football a officiellement proposé à la Fédération Sénégalaise de Football une co-organisation de la Coupe d’Afrique des nations 2032.… pic.twitter.com/gumzJVnF4F
— 𝗝𝗼𝘂𝗲𝘂𝗿𝘀 𝗚𝘂𝗶𝗻𝗲́𝗲𝗻𝘀 🇬🇳🐘 (@Joueurs_GN) August 24, 2026
**منافسة قوية بالفعل على نسخة 2032**
مع ذلك، لن يكون هذا التحالف المحتمل وحيداً في السباق؛
فقد أعربت بوركينا فاسو، ومالي، والنيجر بالفعل عن رغبتها في تقديم ترشح مشترك تحت راية تحالف دول الساحل (AES).
وبالتالي، قد تأخذ المعركة من أجل استضافة نسخة 2032 طابعاً غرب-إفريقي بامتياز.
ويبقى أن نرى الآن ما إذا كانت دكار ستستجيب لليد الممدودة من كوناكري. وإذا قبلت السنغال، فسوف يمتلك الثنائي ملفاً
أقوى بكثير مقارنة بترشح غينيا بمفردها.



