
يعيش الدولي المغربي سفيان أمرابط، صخرة وسط ميدان المنتخب المغربي، فترة نفسية عصيبة عقب خروج “أسود الأطلس” من دور ربع النهائي لكأس العالم 2026، إثر الهزيمة أمام المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد. وقد كشف شقيقه، محمد أمرابط، عن تفاصيل هذه الحالة في تصريحات إعلامية لافتة.
صدمة الخروج وطموحات لم تكتمل
وفي حديثه لإذاعة “funxfm” الهولندية، أكد محمد أمرابط أن مرارة الإقصاء كانت قاسية للغاية على اللاعبين، خاصة وأن سقف طموحات المنتخب كان يتجاوز محطة ربع النهائي.
وأوضح شقيق النجم المغربي قائلاً: “الخروج من البطولة كان مؤسفاً للغاية، فقد كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل وتحقيق نتيجة إيجابية. سفيان يمتلك عقلية تنافسية شرسة ولا يتقبل الهزيمة، وهو حالياً يعيش حالة من الغضب العارم، لذا يفضل أن يُترك وحيداً لبعض الوقت حتى يستعيد توازنه وهدوءه”.
سألت قناة FunX شقيق سفيان أمرابط عن حاله الآن. فأجاب: “عندما يغضب، يجب تركه وشأنه. إنه يشعر بخيبة أمل شديدة وسئم تماماً من مدرب المنتخب الوطني.”
Remarkable video:
FunX asked Sofyan Amrabat’s brother how Sofyan is doing now.
His brother replied: “When he’s angry, you have to leave him alone. He’s deeply disappointed and completely fed up with the national team coach.” pic.twitter.com/6uPL1QclS2
— 11LIONS.NL🦁 (@11LionsNL) July 10, 2026
توتر في العلاقة مع المدرب محمد وهبي
ولم يتردد محمد أمرابط في الإشارة إلى وجود إحباط لدى شقيقه بسبب القرارات الفنية للمدرب محمد وهبي، خاصة مع تراجع دوره المحوري في التشكيلة الأساسية خلال المونديال.
وعلق في هذا الشأن: “أعتقد أنه سئم تماماً من أسلوب هذا المدرب، رغم أننا نجحنا في النهاية في تحقيق الفوز على المنتخب الهولندي”.
تراجع الدقائق وتغير الأدوار
شهد مونديال 2026 تحولاً في قناعات الجهاز الفني للمنتخب المغربي؛ حيث فضل المدرب محمد وهبي الاعتماد على الثنائي الشاب أيوب بوعدي ونائل العيناوي في مركز الارتكاز، مما أدى إلى تقلص دقائق مشاركة سفيان أمرابط، الذي كان يُعد الركيزة الأساسية في السنوات الماضية.
مسيرة حافلة وتطلعات لاستعادة البريق
رغم خيبة الأمل الحالية، يظل سفيان أمرابط أحد أهم المهندسين للإنجاز التاريخي للكرة المغربية في “مونديال قطر 2022″، حين ساهم بشكل فعال في بلوغ المربع الذهبي.
ويأتي هذا الإحباط بعد موسم مميز قدمه اللاعب رفقة نادي ريال بيتيس الإسباني (المعار إليه من فنربخشة التركي)، حيث استعاد الكثير من مستواه المعهود، مما يجعله مرشحاً بقوة للعودة إلى واجهة الأحداث وتثبيت أقدامه من جديد في التشكيلة الأساسية للنخبة الوطنية في الاستحقاقات المقبلة.
زلاتان إبراهيموفيتش يحدد خطأ المغرب ضد فرنسا في ربع نهائي كأس العالم



