
اتجه محمد وهبي، نحو الحفاظ على الاستقرار التكتيكي الذي ميز أداء الفريق في المباريات السابقة. وهبي على نفس “الكتيبة” التي أبانت عن انسجام عالٍ وقدرة على مقارعة الكبار في مواجهتي البرازيل واسكتلندا، مع تغير مهم هو غياب شادي رياض وتعويضه بحلحال
التشكيلة المنتخب المغربي:




